مباريات منتخب العراق الودية استعدادا لكأس العالم 2026

تصريح جستن ميرام عن أسباب أبعاده من قائمة المنتخب العراقي

تصريح جستن ميرام عن أسباب أبعاده من قائمة المنتخب العراقي

 تصريح جستن ميرام عن أسباب أبعاده من قائمة المنتخب العراقي




حيث في أول تعليق بعد الأبعاد. من صفوف المنتخب العراقي. في تصفيات كأس العالم 2022. جستن ميرام يرد على الهولندي أدفوكات مدرب منتخب العراق.


 
حيث رد العراقي جستن ميرام المحترف. مع نادي ريال سالت ليك في الدوري الأمريكي للمحترفين. على تبريرات الكادر الفني لمنتخب العراق. وذلك لقرار أبعاده من قائمة المنتخب الوطني. في المباراتين السابقتين أمام منتخب لبنان والامارات.

 


وقد قال اللاعب جستن في تصريحات خاصة لبرنامج هاتريك. في البداية أنا لا أفضل الحديث في الأعلام كثيراً. ولكن رأيت أنه الوقت المناسب للحديث عن الحقيقة للجمهور العراقي.



وقال أنه من الصعب جداً أن أصدق ذلك. أن جميع اللاعبين المغتربين ليسوا بجودة تكفي لاستدعائهم لصفوف المنتخب. وكان يجب عدم الفصل بين اللاعب المغترب والمحلي. وكان يجب أن يكون منتخباً واحداً دون تقسيم. وللأسف وجدت هناك فصل واضح بين اللاعبين المحليين والمغتربين .وهذا جعل المنتخب مقسماً.

 


وأضاف أيضآ أننا نشعر أن اللاعبون مقسمون. وهناك تمييز في المعاملة مثلاً المغترب أذا تأخر عن التدرب ستكون هناك مشكلة كبيرة. بينما عندما يتأخر اللاعب المحلي عن التدريب. لا تكون هناك أي مشكلة. لا يجب أن تكون هناك تفرقة وتمييز في التعامل.

 


وقد رفض جستن كشف هوية المتورطين في المنتخب العراقي. بأحداث هذه المشاكل بين اللاعبين المحليين والمغتربين. معللاً ذلك أنها ليست من طبيعة شخصيته أن يكشف الحقائق بالأسماء.

 


وبخصوص تصريحات عدنان درجال. رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم.  أوضح ميرام بالقول أنا مستاء جداً من كلام درجال .فما قاله هو غير صحيح وكل ما طلبته من الهولندي أدفوكات. أن يتحدث معي لكوني لم أتواجد في معسكري أسبانيا وتركيا.




من زجل معرفة دوري ومهامي داخل الفريق. صدقاً لم أشاهد في حياتي منتخباً وطنياً بهذه الطريقة. وحتى في عهد حكيم شاكر وراضي شنيشل وكاتانيتش .كانوا يجلسون معي ويشرحون لي دوري بالتحديد. بينما لم أجد ذلك مع أدفوكات على الرغم من أننا نتحدث اللغة الإنجليزية. ولكنه لم يقم بعمله بشكل جيد.

 


وأضاف بأن أدفوكات تحدث معي فقط كلمة واحدة. وهي مرحباً ومن بعدها لم أجد أي تواصل مباشر معه. بصراحة هذا المدرب لا يستحق تدريب المنتخب العراقي. فهو لا يعاني من أجل العراق كما نفعل نحن اللاعبون وجدت الشغف الكبير في شخصية المدربين السابقين. بينما أدفوكات لا يموت من أجل المنتخب العراقي. وهذه وجهة نظري وأنا مسؤول عنها.

 


ونفى بعدم جديته في خوض الوحدات التدريبية. كما تم تداوله مؤخراً في وسائل الإعلام المحلية. وذكر أنه يتدرب بطريقة هادئة ولا يحتاج لأظهار شخصيته في التدريب بطريقة جنونية. كما يفعل بعض اللاعبين من أجل أظهار أنفسهم للمدرب. مشيراً إلى أنه يعتمد طريقة تدريب علمية سليمة منذ 11 عاما.

 


واعترض جستن على تسمية اللاعبين المولودين في الخارج باللاعبين المغتربين. مطالباً بالعدالة لجميع اللاعبين دون تمييز وتفرقة. خاصة أنه يرى أن الكثير من اللاعبين في أوروبا وأميركا. يستحقون التواجد في المباريات السابقة للمنتخب العراقي.

 


وأكد أنه فضل حذف الفيديو الذي نشره على حساباته الرسمية. في مواقع التواصل الاجتماعي والذي أوضح سوء العلاقة بين اللاعبين المحليين والمغتربين. معللاً ذلك بأنه نشر الفيديو في لحظة غضب واستياء. مشدّداً على أنه يرتبط بعلاقة جيدة مع جميع لاعبي المنتخب الوطني. وكذلك مع الطاقم الطبي والأداري.

 


وبخصوص موافقته على اللعب مرة أخرى لمنتخب العراق. تحت إدارة الهولندي ديك أدفوكات. قال يجب علي أن أتحدث مع المدرب مباشرتآ.  وأن تكون هناك جلسة نقاش صريحة وواضحة مع المدرب. ربما هو كان يسمع من طرف آخر.


 

وقد أشاد بعلاقته مع باسل كوركيس والمُقال من منصبه يوم أمس. وبين أن كوركيس ساعده كثيراً في محطات عديدة. وحضر لمبارياته في الدوري الأميركي لدعمه وتسهيل التحاقه مع المنتخب الوطني.

 


وختم حديثه أقولها بحسرة وألم بأني قررت اعتزال اللعب الدولي مع المنتخب الوطني. نعم قراري نهائي من هذه اللحظة وأشكر الجمهور العراقي على الدعم والمساندة. وكذلك جميع المدربين الذين أشرفوا على تدريبي. وكنت فخوراً بتمثيل العراق سبعة سنوات،




وقد فضلته على منتخب أميركا وربما في المستقبل سيتغير الوضع. ولا أحد يعلم ما سيحدث ولكن أقولها في لحظة حزن بالغة. قد انتهت قصتي مع المنتخب العراقي. 




ادفوكات مدرب منتخب العراق يرد على تصريح جستن ميرام.




مدرب منتخب العراق ادفوكات يرد تصريح على جستن ميرام. حيث قال أتساءل هل انا ادرب منتخب العراق ام ادرب منتخب ميرام.  وقال أن ميرام هو لاعب محترف والمحترف يجب ان يوظف نفسه تلقائيا في ارض الملعب بدون الحاجة للرجوع الى توجيهات المدرب الاول.




وأضاف أيضآ بأن جستن ميرام.  تدرب معنا لثلاث وحدات فقط. فكيف عرف اني مدرب سيئ. وهو لم يكن معنا في معسكري اسبانيا وتركيا. وقد اشركته في مباراة كوريا على الرغم من انني لم اراه مطلقاً.  وأني خاطبت الاتحاد المركزي من اجل استقطاب لاعبين محترفيين شباب. أعمارهم لا تتجاوز ٢٠ عاماً من اجل صناعة جيل محترف للكرة العراقية.

تعليقات